yatem

 

تحت رعاية الاستاذ الدكتور / امين مصطفي. 
عميد الكلية
نظمت ادارة رعاية الشباب احتفالية اكرام الطفل اليتيم يوم الجمعة ١٢ ابريل ٢٠١٩
وذلك من خلال استضافة مجموعة من الأطفال بساحة الكلية وإقامة الاحتفالية لادخال البهجة الي نفوسهم 

 

تحت رعاية الدكتور عصام الكردي، رئيس جامعة الإسكندرية  والدكتور أمين مصطفى السيد، عميد كلية الحقوق، نظمت جامعة الإسكندرية بعد ظهر يوم الأحد ٢٠١٩/٤/٧ ندوة تحت عنوان " قراءة في مقترح التعديلات الدستورية"، تحدث فيها كل من الدكتور محمد رفعت، أستاذ القانون العام بكلية الحقوق، والدكتور محمد باهي أبو يونس ، أستاذ ورئيس قسم القانون العام والعميد الأسبق للكلية، والدكتورة سوزي عدلي ناشد، عضو مجلس النواب والأستاذ المساعد بقسم الاقتصاد والمالية العامة .

وقد أكد الدكتور محمد رفعت، فى كلمته أن الدساتير ليست جامدة بل تتغير بمرور الزمن، ومتغيرات الواقع مشيرا أن تلك التعديلات تحقق التوازن بين الملائمة القانونية والملائمة الواقعية لاستقرار الأوضاع الداخلية والخارجية، وأضاف أن التعديلات الدستورية 2019 تنطوي على مواد مستحدثة وهامة للدولة المصرية، ومن بينها تعيين نائب لرئيس الجمهورية، وأشار إلى مد فترة الرئاسة إلى ست سنوات لفترتين لحماية الوطن من الاضطرابات ، فضلا عن أن مصر من الدول النامية التي تحتاج لفترة رئاسية كافية لتحقيق آمالها وطموحاتها التي تتطلع اليها، ويرى رفعت ضرورة ان تقتصر التعديلات على وجود نائب واحد فقط، وفيما يخص المادة الخاصة بإقرار مجلس الشورى ، اكد انه لا يؤيد تلك المادة لأنه سيكبد خزينة الدولة اعباء مالية إضافية وسيكون مقيد وليس له سلطة سن القوانين .

فيما أكد الدكتور محمد باهي أن الدساتير تكتبها إرادة الشعوب، موضحاً ان الشعوب وحدها هي التي يمكنها تغيير او تعديل دساتيرها لأنها الوثيقة الوحيدة التي يكتبها الشعب، ومشيرا أنه لا يستقيم بأي حال ان تتسم الدساتير بالجمود لأن هذا يصادر حق الأجيال القادمة في التغيير وفقا لمتغيراتهم وظروفهم ، وأكد باهي ان المادة 226 من دستور 2014 قد اجازت التعديل الدستوري لمزيد من الضمانات ومنها الإشراف القضائي وغيرها ، مضيفا أن دول مثل فرنسا وامريكا أقبلتا على تعديل الدستور ، في حين أن الدستور الأمريكي هو زعيم الدساتير المكتوبة في العالم ، وأكد أن الدساتير لابد ان تتحلى بالمرونة لسلطة التطور لأن كل قيد يحظر تعديل نصه الدستوري هو ساقط لأنه يحجر على رأي الشعب في تعديل الدستور ، وتساءل عن سبب منع الدول من أستمرار الرئيس الكفء في حال أراد الشعب التمديد له ، واكد باهي أن مجلس الشيوخ له أكثر من اهمية لانه يحقق المصلحة الاجتماعية ويعتبر بديلا لمجلس النواب في حال حله ، حتى لا يحدث فراغ دستوري كما حدث من قبل ، واشار أن إقرار مجلس الشيوخ لن يكلف الدولة اعباء مالية إضافية لاسيما أنه سيتم نقل بعض الموظفين من مجلس النواب بنفس درجاتهم المالية .

فيما اكدت الدكتور سوزي عدلي ، أن الدستور وثيقة نابضة بالحياة تتأثر بكافة المتغيرات الموجودة على الساحة، فضلا عن انها وثيقة تقدمية لابد أن تتوافق مع روح العصر، وأشارت أن الشعب المصري لابد ان يشارك في تلك التعديلات لأن عليه واجبات سياسية لابد من القيام بها ، وأكدت ناشد ان دستور 2014 هو "دستور الضرورة" مضيفة ان لجنة الخمسين كانت تكتب دستور 2014 وكان هناك تهديد داخلي وخارجي لمصر ، مؤكدة أن مجلس النواب سلك الطريق الدستوري الصحيح في التعديلات وهناك 155 عضو تقدم بطلب لرئيس مجلس النواب بإقتراح تعديل الدستور وتم إحالة هذه المقترحات للجنة التشريعية وكان هناك حوار مجتمعي حول تلك التعديلات ، وتم دعوة الهيئات القضائية والأعلاميين والمثقفين لأخذ آرائهم لدراستها وصياغتها ، واختتمت انها لن تكون هذه المرة الاخيرة لتعديل الدستور طالما هناك متغيرات في البلاد .
حضر اللقاء عمداء ووكلاء وأعضاء هيئة التدريس بكليات الجامعة المختلفة.

 

أعلنت هيئة مجلة الTimes Higher Education دخول جامعة الإسكندرية نادى المائة الأفضل فى نتائج التصنيف البريطاني العالمى لمشاركة الجامعات فى تحقيق أهداف التنمية المستدامة University Impact Ranking للعام ٢٠١٩، حيث سجلت المركز ٩٩ ضمن ٤٦٢ جامعة ومعهد من ٧٦ دولة.
وصرح الدكتور عصام الكردى رئيس جامعة الإسكندرية، أن تحقيق الجامعة لهذا الترتيب المتقدم يؤكد سعى الجامعة نحو تحقيق أهدافها الاستراتيجية، ومن ضمنها التواجد فى قائمة أفضل الجامعات فى التصنيفات العالمية، وأضاف أن هذا التصنيف الذى يتم تطبيقه هذا العام للمرة الأولى يعتمد على معايير المشاركة الحقيقية والموثقة لأنشطة الجامعة المرتبطة بتحقيق الأهداف الأممية الـ ١٧ للتنمية المستدامة كأحد مؤشرات النجاح فى النهوض بدور الجامعة فى تطوير وتنمية المجتمع المحيط، وأشار الدكتور الكردى أن جامعة الإسكندرية حققت أيضاً المركز الأول على مستوى الجامعات المصرية فى هذا التصنيف الذى شاركت فيه ١٦ جامعة مصرية.

 

شهد الدكتور عصام الكردي رئيس جامعة الإسكندرية، والسادة نواب رئيس الجامعة، اليوم الخميس 4 أبريل 2019، افتتاح المنتدى العالمي للتعليم العالي والبحث العلمي، والذي قام بافتتاحه السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، ويعقد تحت عنوان "بين الحاضر والمستقبل"، وتستمر أعماله لمدة 3 أيام، بالعاصمة الإدارية الجديدة.
وأكد الدكتور الكردى على أهمية المنتدى الذى يشارك في فعالياته نحو 2000 شخصية، من بينهم كبار المسئولين والعلماء والخبراء والمهتمين بالتعليم الجامعى والبحث العلمى والابتكار، وأكثر من 300 شخصية أجنبية من كبار العلماء ورؤساء الجامعات الدولية ونواب وزراء التعليم وخبراء التعليم من 55 دولة، بالإضافة إلى ممثلى المنظمات الإقليمية والدولية المعنية بالتعليم العالى والبحث العلمي، مما يعد فرصة كبيرة على المستوى الدولي لتبادل الخبرات والتجارب العالمية في مجالات تطوير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، وأضاف أن جامعة الإسكندرية تشارك فى المعرض الذى يصاحب فعاليات المنتدى العالمى بهدف تسويق البرامج التعليمية والبحثية والأنشطة التى تقدمها الجامعة لجذب الطلاب الوافدين للدراسة بها.